عدد الضغطات  : 255
 
 عدد الضغطات  : 122  
 عدد الضغطات  : 401
 
 عدد الضغطات  : 639  
 عدد الضغطات  : 848
 
 عدد الضغطات  : 668  
 عدد الضغطات  : 1243
 
 عدد الضغطات  : 59  
 عدد الضغطات  : 191  
 عدد الضغطات  : 259
 
 عدد الضغطات  : 340  
 عدد الضغطات  : 440  
 عدد الضغطات  : 331
 
 عدد الضغطات  : 291  
 عدد الضغطات  : 421  
 عدد الضغطات  : 589
 
 عدد الضغطات  : 508  
 عدد الضغطات  : 607  
 عدد الضغطات  : 3333
مركز تحميل الملتقى الرسمي لقبائل بني رشيد عبس 
 عدد الضغطات  : 4976  
 عدد الضغطات  : 2299  
 عدد الضغطات  : 930


الإهداءات


العودة   الملتقى الرسمي لقبائل بني رشيد عبس > ملتقيات بني رشيد > ملتقى قبائل بني رشيد

ملتقى قبائل بني رشيد خاص بجميع ما يتعلق بنسب وديار وتراث وقصص قبائل بني رشيد

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: امي غلاها مايقدر بالاثمان (آخر رد :محمد مريشد القلادي)       :: بعد فاح البن والشاهي الجمري (آخر رد :الحساس)       :: الى مجلس الادارة (آخر رد :الحساس)       :: شيخ قبيلة العراعرة من بني رشيد في ذمة الله (آخر رد :سعد البويدي)       :: تهانينا للشيخ الدكتور نايف بن براك (آخر رد :ملفي الرشيدي)       :: ماهوعدم تكافؤ النسب؟ (آخر رد :ملبس بن صالح الزبني)       :: يا عاذلي دونك عيوني وشوف إبها (آخر رد :الحساس)       :: لاضاق صدرك خذ السجات لك طاري (آخر رد :ملفي الرشيدي)       :: تغطية احتفال أهالي الخفيج بمناسبة اليوم الوطني 87 (آخر رد :ملفي الرشيدي)       :: قصيده في أنواع الرجال (آخر رد :عبيد دعيع القلادي)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-15-2017, 02:40 AM
عضو
ملبس بن صالح الزبني متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1300
 تاريخ التسجيل : Sep 2016
 فترة الأقامة : 458 يوم
 أخر زيارة : 10-23-2017 (11:14 PM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
Oo5o.com (23) ماهوعدم تكافؤ النسب؟



بسم الله الرحمن الرحيم
ماهوعدم تكافؤ النسب؟
أولا: رابطة النسب والمصاهرة:
الحمدلله وحده وبعد: رابطة النسب والمصاهرة قد أثبتتها وصية النبي صلى الله عليه وسلم بأهل مصر بالحديث الصحيح الذي رواه مسلم قال: (إنكم ستفتحون أرضاً يُذكر فيها القيراط فإستوصوا بأهلها خيراً فإن لهم ذمةً ورحماً) وفي الحديث الذي صححه الألباني قال: )إذا فتحتم مصر فإستوصوا بالقبط خيراً فإن لهم ذمةً ورحماً) وسبب هذا النسب وهذه المصاهرة هما هاتان السيدتان المصريتان, سيدتا بيت النبوة, وهما الأولى هي: هاجرزوجة النبي إبراهيم الخليل عليه السلام وأُم إبنه إسماعيل جد العرب المستعربة ومن ذُريته سيد المرسلين النبي محمد صلى الله علي وسلم,والثانية هي: مارية القبطية, زوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأُم إبنه إبراهيم,ولقد إرتبطت ذكراهما في وعي التاريخ وضمير الأمة,وأول من ربط بينهما هو النبي صلى الله عليه وسلم بوصيته بأهل مصر,والنسب هو من جهة هاجر أُم إسماعيل جد العرب العدنانية,والصهر هو من جهة مارية القبطية أُم إبراهيم إبن النبي محمد صلى الله عليه وسلم,ففي أهل مصر خئولة ولدا النبيان إبراهيم الخليل ومحمد المصطفى عليهما أفضل الصلاة والسلام,وقد فُتحتْ مصر سنة عشرين هجرية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بتسع سنوات,بخلافة عمر بن الخطاب رضي لله عنه,فكانت الوصية من وثائق الفتح,ذكرها عمْرو بن العاص رضي الله عنه,في مفاوضات الصلح بينه وبين مندوبي المقوقس القبطي حاكم الأسكندرية ومصر, قال لهما: (وقد أعلمنا نبينا صلى الله عليه وسلم, إننا مفتتحوكم,وأوصانا بكم, حفظاً لرحمنا فيكم,وإن لكم فينا إن أجبتمونا ذمةً إلى ذمة,ومما عهد إلينا أمير المؤمنين,إستوصوا بالقبطيين خيراً,فإن رسول الله صلى الله عيه وسلم أوصانا بالقبطيين خيراً,لأن لهم رحماً وصهراً) وكانت قرية مارية القبطية رضي الله عنها إسمها (حفن من كورة أنصنا, الأثرية القديمة من صعيد مصر) وقد إشترط الحسن بن علي رضي الله عنهما,على الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه, أن يضع الجزية عن أهلها,وذلك إكراماً لإبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم, من مارية القبطية, ولما قدم إلى مصر عُبادة بن الصامت رضي الله عنه,أيام عمْرو بن العاص وتولى بعض الأعمال بها, بحث عن هذه القرية وبنى فيها مسجداً في موضع بيت مارية, فأصبحتْ القرية الآن تُعرف بإسم الشيخ عُباده,وكما يروي لنا التاريخ أيضاً,أن المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود- طيب الله ثراه- قد حرص على العمل بهذه الوصية النبوية الكريمة,حيث ( أوصى قبل وفاته أبنائه خيراً بمصر,وأن يوثقوا روابطهم وعلاقاتهم,وأن لاتتعرض لأي هزةٍ مهما كانت الظروف) والعبرة من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما أوصى بأهل مصرخيراً بسبب النسب والمصاهرة والرحم لم يوجد فيها مسلماً واحداً قطْ, بينما نحن اليوم نسمع ونرى من أبناء المسلمين من يتنكرون لأنسابهم ويُخاصمون أصهارهم,ويقطعون أرحامهم,إخوانهم في الدين والعروبة والجوار والوطن, بدون أي عذرٍشرعي سوى بدعة(عدم تكافؤ النسب) والعادات والتقاليد القبلية الجاهلية والتمييز العنصري البغيض.
ثانياً: 1-النزاع حول قضايا الأنساب قد صدر بشأنه قرارمجلس القضاء الأعلى بهيئته الدائمة برقم482/ت في 20/10/1410هـ,المتضمن(أن إفساح المجال للمنازعات حولها يترتب عليه نتائج سيئة,وإثارة النعرات ,والتشكيك في الأسر,وبث عوامل الفرقة..) وتم إعتماد ذلك بالأمر السامي الكريم رقم 43945 في11/9/1437هـ,الموجه لصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية,وصورة لمعالي رئيس المجلس الأعلى للقضاء,وتم تعميمه على جميع المحاكم برقم804/ت في 1/11/1437هـ,بعدم النظر بقضايا النزاع حول الأنساب,والاتحال هذه المواضيع إلى النظر القضائي,وأن يبقى كل شيء على ماهو عليه في السابق)إنتهى,وعلى هذا الأساس فقضايا عدم تكافؤ النسب هي الأولى بعدم إحالتها إلى النظر القضائي,مادام أن الزواج مكتمل الأركان والشروط,مثل:الدين, والخلُق,والرضا والقبول,والعقد الشرعي,والولي والشهود والصداق,وكذلك,مادام أن قبيلتي الزوج والزوجة متكافئتان بالدين ومكارم الأخلاق,والشجاعة,والسؤدد,والصدق بالوعد, والوفاء بالعهد,فهذه الأسرة المسلمة الزوج وزوجته وأولادهما بعد أن كانوا آمنين مطمئنين,فجأةً يدق الإرهاب ناقوس شقاقه ونفاقه بين قبيلتيهما,والذين يُديرون رحى الفتنة ليسوا محارماً للزوجة ولا ممن يريثونها,ولكنهم عُملاء لأعداء الدين, والوطن والمواطنين,وولاة أمرهم,إتخذوا من بدعة عدم تكافؤالنسب ذريعةً لزعزعة أمن البلاد بتمزيق اللحمة الوطنية,وتفريق إجتماع الكلمة,وتشتيت وحدة الصف,والخروج على ولي لأمر,بإثارة النعرات القبلية,بالسباب,والشتائم, والتنابز بالألقاب,لزرع بذور الكراهية والبغضاء بين أفراد المجتمع السعودي الأخوة في الدين والعروبة والجوار والوطن,فالشرع, والعرف, والمنطق, والعقل السليم,لايقبل هدم بيت أسرةٍ مسلمةٍ مسالمة بالتفريق بين الزوجين, وتعريض أولادهما لخطر الضياع واللجوء إلى رفاق السوء والسيرفي ظلمات أنفاق الجريمة والإرهاب,وكلنا نأمل من ولي الأمر حفظه الله ورعاه,أن ينظر إلى هذه المسألة الخطيرة بعين الحكمة والرحمة والحزم.
2-عدم تكافؤ النسب,هي: بدعةٌ جاهليةٌ ليس لها أي مبررمنطقي مقبول,وليس لها أي هدفٌ شرعيٌ معقول,فهي من الناحية الشرعية باطلة,لقول الله تعالى: ( ..إن أكرمكم عند الله أتقاكم..) {الحجرات/13} ومن الناحية القانونية باطلة: (لأنها من أنواع التمييز العنصري,المحرم دولياً)ومن الناحية الإجتماعية باطلة: (لأن مجتمعنا كله,إخوةٌ في الدين,والعروبة,والجوار,والوطن),ومن الناحية الأمنية باطلة(فهي السلاح الخفي للإرهاب,لمحاولة إختراق أمننا,وإحتلال بلادنا,وتغيير نظام الحكم فيها)لأنها هي الورقةالرابحة للمنظمات الإرهابية, لخدمتها في تفكيك اللحمة الوطنية,وتمزيق النسيج الإجماعي,وتفريق كلمة الأمة,وإضعاف وحدة صفوفها,والخروج على ولي الأمر,وزاد ضررها بعد ظهور تكنولوجيا,وتقنية المعلومات,لسرعة تداول إشعال نار الفتنة بين أفراد المجتمع,فجميع الأشخاص,المنحرفين,الذين قاموا بأعمال إرهابية داخل البلاد,من تفجيروقتل وإختطاف,لم يذهبوا لمناطق الصراع في سوريا والعراق,التي تُسيطر عليها المنظمات الإرهابية مثل داعش وغيره,ولكنه تم تجنيدهم عبر شبكات التواصل الإجتماعي,وهم في عقر دورهم ومنازل ذويهم,والذي يُثبت ذلك,هي الحادثة الإرهابية, التي وقعت تحت ذريعة (عدم تكافؤ النسب) من بعض الأشخاص من قبيلة الزوجة الذين إستجابوا لدواعي الفتنة,فإعتدواعلى أحدأفراد قبيلة الزوج داخل أحد مساجد المليداء بالقصيم, الذي كان هو مؤذنه وذلك وقت مغرب يوم عرفة1436هـ, وتحت تهديد السلاح ووابلٌ من الرصاص إختطفوه إلى جهةٍ غير معلومة,لمساومة الزوج على تطليق زوجته,وبُث مقطع الإختطاف على قناة (إم بي سي) الفضائية,والخاطفون على رأسه يُرددون أهازيج غناء السخرية والإستهزاءوالتحقيرلقبيلته,والتبجح والإستعلاءعلى أجهزة الأمن, والإستهتاربها, والمنظمات الإرهابية التي جندتهم لهذا العمل الإرهابي المخزي تأمل من قبيلة الزوج أن ترد الصاع صاعين,ولكن حسن ظن قبيلة الزوج بجهات التحقيق على كشف الحقائق, ونزاهة القضاء وعدالة ولي الأمر, خيبت آمالهم,وقلبت السحر على الساحر,وهذا النوع من الإرهاب,وهو الإختطاف,هو نوعٌ من الحرابة,وعدم الخضوع لشريعة الله,والأدلة على ذلك مايلي:
3-الإختطاف,من الجرائم المركبة التي تجتمع فيها عدة حالات من العنف وهي: إستخدام القوة, والتهديد,والتخويف, والإعتداء, والغلبة, والقهر, والإكراه, والرعب, والإرهاب, والسيطرة على الحرية,سواءً بقصد الإعتداء على النفس أوالمال أو العرض, أوبقصد الإبتزاز والمساومة أوالتخويف والإذلال,والترويع والإرهاب, وكل نوعٍ من هذه هو جريمةٌ بذاته, إضافة إلى ترويع المجتمع المسلم وتخويفه وتهديد أمنه,وقال الفقهاء إن الإختطاف على أي صفةٍ كانت كله موجبٌ لحد الحرابة لكونه من الإفساد في الأرض,الذي ذكره الله بقوله تعالى{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يُقتلوا أو يُصلبوا أو تُقطع أيديهم وأرجُلهم من خلافٍ أويُنفوا من الأرض ذلك لهم خزيٌ في الدنيا ولهم في الآخرةِ عذابٌ عظيم} [المائده/33] ,وقد صدر بشأن جريمة الإختطاف قرار هيئة كبار العلماء في السعودية رقم85 وتاريخ11/11/1401هـ , وهذا نصه: (إن جرائم الخطف والسطو لإنتهاك حرمات المسلمين,على سبيل المُكابرة والمُجاهرة من ضروب المحاربة والسعي في الأرض فساداً,المستحقة للعقاب الذي ذكره الله سبحانه في سورة المائدة, سواءً وقع ذلك على النفس أوالمال أو العرض,أو أحدث إخافة السبيل وقطع الطريق, ولا فرق في ذلك من وقوعه في المدن والقرى أو في الصحاري,والقفار,كما هو الراجح من آرء العلماء- رحمهم الله تعالى)إنتهى.
4- عدم الرضا بحكم شريعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم, في أي قضيةٍ أومسألة,وأن يكون الحكم بدلاً من ذلك للأعراف والعادات القبلية الجاهلية,هذا يُعتبركفرٌبالله وبرسوله,وردةٌ عن الإسلام,والأدلة على ذلك,مايلي: قال الله تعالى:{أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكماً لقومٍ يوقنون} [المائدة/50]وقال تعالى: (وماإختلفتم فيه من شيءٍ فحكمه إلى لله...) [الشورى/10]وقال تعلى: {فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى لله والرسول..} [النساء/59] وقال النبي صلى لله عليه وسلم: (ألا كل شيءٍ من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع.... ) ولقد أجمع علماء الإسلام على تحريم الحكم بالأعراف والعادات القبلية الجاهلية, قال: الإمام سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - مفتي السعودية سابقاً: ( ..وقد أجمع العلماء على أن من زعم أن حكم غير الله أحسن من حكم الله, أوأن هدي غير رسول الله صلى الله عليه وسلم,أحسن من هدي الرسول صلى لله عليه وسلم,فهو كافر,كما أجمعوا على أن من زعم أنه يجوز لأحد من الناس الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم, أو تحكيم غيرها فهو كافرٌ ضال,..وأنه لايجوز إحياء قوانين القبائل وأعرافهم وأنظمتهم التي يتحاكمون إليها بدلاً من الشرع المطهر الذي شرعه أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين,بل يجب دفنها وإماتتها والإعراض عنها والإكتفاء بالتحاكم إلى شرع الله سبحانه وتعالى, ففيه صلاح الجميع وسلامة دينهم ودنياهم, وعلى مشايخ القبايل ألا يحكموا بين الناس بالأعراف التي لاأساس لها من الدين,وماأنزل الله بها من سلطان,بل يجب أن يردوا ماتنازع فيه قبائلهم إلى المحاكم الشرعية )إنتهى,وقال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله(والإنسان متى حلل الحرام المُجمع عليه, أو حرم الحلال المُجمع عليه, أوبدل الشرع المُجمع عليه,كان كافراً مرتداً بإجماع الفقهاء)إنتهى,وحيث أن مضمون البيعة لولي الأمر,هومبايعته على كتاب الله عزوجل,وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم,والسمع والطاعة له في المنشط والمكره,لذلك,فإن العمل بالعادات والتقاليد القبلية الجاهلية,بدلاً من الكتاب والسنة,مثل العمل في بدعة عدم تكافؤ النسب,هو خروجٌ على ولي الأمر,وكذلك الإخلال بالأمن, مثل الإختطاف,والإرهاب بجميع أشكاله وصوره,فهو خروجٌ على ولي الأمر.
5- لو بحثنا في تاريخ أحداث الظلم,والإضطهاد,والأذى والعنف والتعذيب الجسدي,والقتل والإحراق في النار,والسخرية,والإستهزاء,والسب والشتم والتجريح والقذف بالأعراض,لوجدناأن ذلك كله قد حصل,لصفوة الصفوة من الرسل والأنبياء الذين هم أشرف الخلق والمعصومون عن كل خطيئة, الذين إصطفاهم لله لوحيه ورسالاته,وذنبهم الوحيد فقط,هو(عقيدة التوحيد) أنهم يقولون لأقوامهم (إعبدوا الله وحده,ولاتشركوا به شيئاً )!! والمستفاد من ذلك هو أن يكونوا أسوةً,وقدوةً لكل مسلمٍ يتعرض لمختلف أنواع الأذى,بسبب توحيده لله تعالى,وتحكيم شريعته,وإستقامته وأمانته ووفائه وصدقه,ومثالاً على ذلك,الدولة السعودية منذ قيامها الأول,سنة1157هـ, إلى هذا اليوم,فإن سبب العداوة والبغضاء لها من قبل أعداء الإسلام والمسلمين,وغزوهم,وإحتلالهم لها,الأول,والثاني, هوفقط بسبب إلتزام حكامها آل سعودالكرام,بعقيدة التوحيد,ودفاعهم عنها بأنفسهم وأموالهم, وتحملهم في سبيلها القتل والتشريد,ومحاربتهم للبدع وتحكيمهم لكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في جميع شؤون حياتهم,ثم أطلقواعلي هذه الدولة المباركة لقب الوهابية,ليوهموا الناس أنها مذهباً جديداً مبتدعاً,لتشويه سمعتها والحط من قدرها,فأعزالله حكامها,ومكنهم في الأرض,وشرفهم بخدمة الحرمين الشريفين,وضيوف الرحمن,رغم أنوف أعداء الله ورسوله,وأعداء دينه الإسلامي الحنيف,وكأن الشاعرعناهم بقوله:
قل لمن بصروف الدهر يُعيرنا = هل عاند الدهر إلا من له خطرُ
أما ترى البحر تعلوه جيفٌ = وتستقر بأقصى قعره الدررُ
فإن تكن نشبت أيدي الزمان بنا = ونالنا من تمادي بؤسه الضررُ
ففي السماء نجومٍ لاعداد لها = وليس يُكسف إلا الشمس والقمرُ
6- لقد إتفقت المذاهب الأربعة (على عدم تطليق زوجين لعدم تكافؤ النسب,متى ماحملت الزوجة من زوجها)إنتهى, فكيف بزوجين معهماأولاد,ومن ذا الذي يتجرأ على التفريق بينهما؟ بسبب بدعة (عدم تكافؤ النسب)!!والدولة حفظها الله ورعاها قد أوجدت محكمة الإستئناف للطعن بأحكام قضاة المحاكم,والمحكمة العليا للطعن بأحكام قضاة محاكم الإستئناف,لإبراء ذمة ولي الأمر,لأن القضاة بشر ليسوا معصومون عن الجور, والجهل,كما أخبرالنبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بالحديث الصحيح, بقوله: (القضاة ثلاثة,واحدٌ في الجنة, وإثنان في النار,فأما الذي في الجنة,فرجلٌ عرف الحق فقضى به,ورجلٌ عرف الحق فجار,فهو في النار,ورجلٌ قضى للناس على جهل فهو في النار)إنتهى,فإذا كانت الزوجة بالغةٌ سن الرشد,وعاقد النكاح هو وليها الشرعي,وهي راضية, والزوج حسن السيرة والسلوك,فإن التفريق بينهما بسبب (عدم تكافؤ النسب) تترتب عليه أضرارٌ كبيرةٌ وخطيرة,وهي:هدم بيتهما,وتشتيت أسرتهما,وضياع أولادهما,والإكتئاب النفسي لهما,نتيجة التفريق بينهما,بسبب هذا التمييز العنصري البغيض,وهذا خلافٌ للقاعدة الشرعية (لاضررولا ضرار) فبدعة عدم تكافؤ النسب,هي من أخطرأنواع الأسلحة التي إستخدمها الإرهاب,ضد السنة,فيمابينهم,للوقيعة بين القبائل,والعوائل,بإثارة النعرات القبلية والعنصرية,مثلما إستخدم الإرهاب,إختلاف المذاهب,للوقيعة بين السنة والشيعة, بإثارة النعرات المذهبية والطائفية.
7- إن أصل ونسب كل شيءٍ هو: المادة التي خُلق منها, قال الله تعالى ( ياأيها إلناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأُنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم..) {الحجرات/13} قال الإمام العلامة السعدي رحمه الله, في تفسير هذه الآية الكريمة (ياأيها الناس,إنا خلقناكم من أبٍ واحدٍ هوآدم,وأمٌ واحدةٌ هي حواء,فلا تفاضل بينكم في النسب, وجعلناكم بالتناسل شعوباً وقبائل متعددة ليعرف بعضكم بعضاً,إن أكرمكم عند الله أشدكم إتقاءً له,إن الله عليمٌ بالمتقين خبيرٌ بهم)إنتهى, وقال شيخ الإسلام إبن تيمية,رحمه الله (وليس في كتاب الله,آيةٌ واحدةٌ يُمدح فيها أحدٌ بنسبه,ولايُذم أحدٌ بنسبه,وإنما يُمدح بالإيمان والتقوى,ويُذم بالكفر والفسوق والعصيان)إنتهى,فهذه شريعة الله,التي شرعها لعباده,وهي أن الكفاءة هي بالتقوى,وليست بالنسب,ومن أنكرشريعة الله عزوجل,يُعتبر مرتدٌ عن الإسلام,وقد إتفقت المذاهب الأربعة على قتل المرتد,وقال صلى الله عليه وسلم(فمن أرادأن يُفرق أمرهذه الأمة وهي جميع,فإضربوه بالسيف كائناً من كان)إنتهى, ولو كانت الكفاءة في النسب من هدي الإسلام لما تزوج أحدٌ من بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم,فلاعلى,ولا عثمان, ولاالعاص بن الربيع,أكفاءٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم,وقد زوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت عمته لخادمه زيد,وتزوج بلال الحبشي من أخت عبدالرحمن بن عوف,وزوج أبو حذيفة,سالم من هند بنت الوليد بن عتبة,وكان سالم مولى لإمرأةٍ من الأنصار,وقال النبي صلى الله عليه وسلم(يابني بياضة أنكحوا أبا هند,وأنكحو إليه) وكان أبا هند حجاماً,وهو مولى لبني بياضة, ليس من أنفسهم,وقال صلى الله عليه وسلم(إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية,وفخرها بالآباء مؤمنٌ تقي,وفاجرٌ شقي,أنتم بنو آدم وآدم من تراب,ليدعن رجالٌ فخرهم بأقوام إنما هم فحمٌ من فحم جهنم,أوليكونن أهون على الله من الجُعلان التي تدفعُ بأنفها النتن)إنتهى,وهذاذمٌ للفخربالأحساب, وذلك أن الإنسان إنما يشرف بأفعاله, ولاينفعه شرف آبائه وأجداده,فالحسب والنسب لم ينفعاأبي لهب,عم النبي صلى الله عليه وسلم(سيصلى ناراًذات لهب) قال الشاعر:
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه = فلا تترك التقوى إتكالاً على النسبْ
فقد رفع الإسلام سلمان فارسٍ = وقد وضع الشرك الشقي أبالهبْ
وقال الشاعرالآخر:
الناس من جهة التمثيل أكفاءُ= أبوهم آدم وأمهم حواءُ
نفسٌ كنفس وأرواحٌ مُشاكلةٌ = وأعظمٌ خُلقتْ فيهم وأعضاءُ
فإن يكنْ لهم من أصلهم نسبٌ = يُفاخرون به فالطين والماءُ

ثالثاً:أول معصيتان وقعتا في السماء وفي الأرض هما بسبب عدم تكافؤ النسب.
1- بدعة عدم تكافؤالنسب,هي:شريعة إبليس,حينماأمره الله عزوجل أن يسجد لآدم,فعصى وتكبر, وقال (..أنا خيرٌمنه خلقتني من نارٍوخلقته من طين) { الأعراف/ 12} فكان أول معصيةٍ وقعت في السماء هي بسبب:عدم تكافؤالنسب,وحينماأمرالله,عزوجل,هابيل بن آدم,أن يتزوج, أخت قابيل, إعترض, قابيل,على أمرالله, وقال:إن هابيل ليس كُفءً لأُختي فهي من مواليد الجنة,وهو من مواليد الأرض فقتله,كما ورد في القرآن الكريم, {المائد/27-31}فكان أول جريمة قتل وقعت في الأرض هي بسبب:عدم تكافؤالنسب,وشريعة إبليس هي التعالي والتكبروالتمييز العنصري,فجاء الإسلام وحدد نبينا محمد صلى الله علي وسلم,نوعية الكفاءة في النسب بقوله: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه,إلا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض,وفسادٌ عريض) فألغي الإسلام (عدم تكافؤ النسب) الذي شرعه إبليس ولازال يعمل به أتباعه حتى هذا اليوم,وحينما خالفنا أمرنبينا صلى الله عليه وسلم,حيث لم نجعل الدين والخُلُق,هما الكفاءة في النسب,وقعت في أرضنا, الفتنةً, والفسادالعريض, وهوالإرهاب,الذي نُعاني منه الآن,وهذه من معجزات نبوته صلى الله عليه وسلم,فإستغل أعداؤنا بدعة عدم تكافؤالنسب,لإتخاذها ذريعةًًً لإثارة العداوة والبغضاء بيننا,لتفريق كلمتنا وتشتيت صفوفنا,ولإضعاف قوتنا وقت الأزمات,حينما نكون في حالة حرب مثل وضعنا الحالي مع عملاء النظام الإيراني المجوسي الصفوى الشيعيي,الذين هددوا أمن الحدودالجنوبية لبلادنا,وكذلك المنظمات الإرهابية للخوارج كداعش وغيره,الذين إحتل أسلافهم بيت الله الحرام وإستباحوا حرمته يوم1/1/1400هـ, فقتلوا المصلين وروعوا الآمنين,وأتباعهم الذين لا زالوا يهددون أمننا الوطني بإستهدافهم المجمعات السكنية,ومباني الخدمات العامة بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة, والأسلحة الرشاشة,والتفجيرات في المساجد والجوامع,والحرم النبوي الشريف, والمسجد الحرام,والكعبة المشرفة,لتدميربيوت الله, ولقتل من فيها من الركع السجود, ولقتل رجال الأمن,والأبرياء من الرجال والأطفال والنساء,وهؤلاء الإرهابيون هم من أبناء قبائل وعوائل هذا الوطن,فحسبهم, ونسبهم, وأصالتهم,وشرفهم المزعوم,الذي يُفاخرون ويترفعون به عن مصاهرة غيرهم لم يمنعهم عن خيانة دينهم ووطنهم ومواطنيهم وولاة أمرهم.
2- عدم تكافؤ النسب,قد أفتى فيه مفتي السعودية سابقاً,سماحة الشخ عبدالعزيز بن باز,رحمه, كما جاء في : (مجموع فتاوي,ومقالات الجزء الخامس) والسؤال,هو: ما معنى قولهم قبيلي وخضيري؟ فأجاب سماحته بما يلي: (هذه مسألة جزئية،وهي معروفة بين الناس.القبيلي هو الذي له قبيلة معروفة ينتمي إليها كقحطاني وسبيعي وتميمي وقرشي وهاشمي وما أشبه ذلك،هذايُسمى قبيلي؛ لأنه ينتمي إلى قبيلة ،ويُقال قبلي على القاعدة,مثل أن يُقال حنفي ورَبَعي وما أشبه ذلك نسبة إلى القبيلة التي ينتمي إليها,والخضيري في عرف الناس في نجد خاصة - ولا أعرفها إلا في نجد - هو الذي ليس له قبيلة معروفة ينتمي إليها ،أي ليس معروفاً بأنه قحطاني أو تميمي أو قرشي لكنه عربي ولسانه عربي ومن العرب وعاش بينهم ولو كانت جماعته معروفة,والمولى في عرف العرب هو الذي أصله عبد مملوك ثم أعتق,والعجم هم الذين لا ينتسبون للعرب يُقال:عجمي ، فهم من أصول عجمية وليسوا من أصول عربية ، هؤلاء يُقال لهم أعاجم. والحكم في دين الله أنه لا فضل لأحد منهم على أحد إلا بالتقوى سواءٍ سُمي قبلياً أو خضيرياً أو مولى أو أعجمياً كلهم على حدٍ سواء,لا فضل لهذا على هذا ولا هذا على هذا, إلا بالتقوى؛ كما قال صلى الله عليه وسلم لا فضل لعربي على عجمي ولا عجمي على عربي إلا بالتقوى ولا فضل لأحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى وكما قال الله سبحانه وتعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) لكن من عادات العرب قديماً أنهم يزوجون بناتهم للقبائل التي يعرفونها ويقف بعضهم عن تزوج من ليس من قبيلة يعرفها،وهذا باقٍ في الناس,وقد يتسامح بعضهم،يزوج الخضيري والمولى والعجمي،كما جرى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن النبي عليه الصلاة والسلام زوج أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه وهو مولاه وعتيقة زوجه فاطمة بنت قيس رضي الله عنها وهي قرشية ، وكذلك أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة وهو من قريش زوج مولاه سالماً بنت أخيه الوليد بن عتبة,ولم يبال لكونه مولى عتيقاً,وهذا جاء في الصحابة رضي الله عنهم وبعدهم كثير،ولكن الناس بعد ذلك خصوصاً في نجد وفي بعض الأماكن الأخرى قد يقفون عن هذا ويتشددون فيه على حسب ما ورثوه عن آباء وأسلاف،وربما خاف بعضهم من إيذاء بعض قبيلته إذا قالوا له:لم زوجت فلاناً،هذا قد يُفضي إلى الإخلال بقبيلتنا وتختلط الأنساب وتضيع إلى غير ذلك،قد يعتذرون ببعض الأعذار التي لها وجهها في بعض الأحيان,ولا يضرهذا،وأمره سهل,المهم اختيار من يصلح للمصاهرة لدينه وخلقه،فإذا حصل هذا فهو الذي ينبغي سواءً كان عربياً أوعجمياً أومولى أو خضيرياً أو غير ذلك،هذا هو الأساس،وإذا رغب بعض الناس أن لا يُزوج إلا من قبيلته فلا نعلم حرجاً في ذلك.والله ولي التوفيق)إنتهى,ويظهر من هذه الفتوى أن الذي لاينتمي إلى أي قبيلةٍ عربيةٍ معروفة,والمولى وهو العبد المملوك, والأعجمي وهوالذي ليس من أصلٍ عربي,ليس هُناك أي مانعٌ من الناحية الشرعية من تزويجهم من بنات القبائل العربية,فكيف بالزوج الذي ينتمي إلى قبيلةٍ عربيةٍ معروفة,كقبيلة الزوجة بالحسب والنسب والشرف,والبطولة,ومكارم الأخلاق, فهذالاخلاف فيه على الإطلاق, لامن الناحية الشرعية ولامن النا حية القانونية,ولامن ناحية العادات والتقاليدالقبلية السليمة.

رابعاً:أصل وتاريخ بدعة عدم تكافؤ النسب.
1-عدم تكافؤ النسب,بدعةٌ جاهلية,وهي:مرسومٌ ملكي أصدره الملك قيس بن الملك زهيرالعبسي, هذانصه: (فإن لم تجدواالأكفاء للنساء فخيرأزواجهن القبور) حيث أكد ذلك,المؤرخ إبن عبد ربه الأندلسي, بكتابه: (طبائع النساء وما جاء فيها من عجائب وأخبار وأسرار,مجلد,1,صفحة31 ) فكانت قبيلة عبس,وغطفان في العصر الجاهلي,والعصر الإسلامي لاتُزوج نسائها إلا للملوك والخلفاء,حيث أن المتجردة,بنت الملك زهيربن جذيمة العبسي,هي:زوجة النعمان بن إمرئ القيس ملك الحيرة في العراق,وأم البنين بنت عُيينة بن حصن الذبياني الغطفاني,هي:زوجة الخليفة الراشد الثالث ذي النورين,عثمان بن عفان رضي الله عنه,وخولة بنت منظورالفزاري الغطفاني,هي:زوجة الإمام,الخليفة الراشد الخامس, الحسن بن علي بن أبي طالب,وأم إبنيه محمد والمُثنى, رضي الله عنهم أجمعين ,وولاده بنت العباس بن جزء بن الملك زهيرالعبسي, هي:زوجة الخليفة عبد الملك بن مروان الأموي,وأم إبنيه الخلفاء,الوليد وسليمان اللذان في عهديهما وصلت الفتوحات الإسلامية من الصين شرقاً إلى إسبانيا غرباً,ولازالت الآن المصاهرة قائمةٌ بين أحفادهم وملوك وحكام دول الخليج العربي,وعبس وغطفان,ترى أن القبائل الأخرى,غيرأكفاءٌ لها فلاتُزوجهم, ولازال هذا مُتوارثُ فيها,ولكن بعد فجرالإسلام,وشمسه المشرقة,وشريعته الغراء,التي من ضمن تعاليمهاأن الكفاءة في الزواج هي: (التقوى,والدين,وحسن الخُلُق,وليس الحسب والنسب) لذلك,فأحفادهم حينما يُزوج أحدهم إبنته أو إخته بطوعها ورضاها من شخصٍ ليس من قبيلته,ولكنه حسن السيرة والسلوك,فإنه لا يعترض عليه أحد,وذلك إمتثالٌ لدين الله وشريعته, وليس من العدل,أن يُحاسب الإنسان على ذنوب غيره,ويُعاقب عليها,فأحفادهم ليس لهم ذنْبٌ,في تاريخ أسلافهم, عبس, وغطفان,بإحتقارهم للقبائل,وعدم تزويجهم,في العصر الجاهلي, حيث كان بعض القبائل,يعبد الملك زهيربن جذيمة العبسي,ملك عبس وغطفان,ويعتبره رباً له,حيث أن الملك زهير يُقال له رب هوازن,وتدفع له الجزية,في كل سنةٍ في سوق عُكاظ,وبالغ بإهانتهم,وإذلالهم, وسامهم سوءالعذاب, فإمتلأت نفوسهم عليه غيظاًوحقداً,حيث ذكرذلك المؤرخ إبن الأثير بكتابه الكامل في التاريخ,وهذا نصه,قال: (كان زهير بن جذيمة,أمير عبس,وأحد سادات العرب المعدودين في الجاهلية, وكانت هوازن تهابه حتى تكاد تعبده,وتحمل إليه الأتاوة في كل عام سمناً وإقطاً وغنماً, وتأتيه بها في عكاظ,..وقال:وكانت هوازن تؤتي زهير بن جذيمة الأتاوة في كل سنة بعكاظ,وهو يسومها الخسف وفي أنفسها منه غيظٌ وحقد )إنتهى, وفي رجوع الملك زهير هو وعائلته من سوق عكاظ, إلى عاصمة ملكه (العلم السعدي) وفي طريق عودته عملت له هوازن,كميناً,فإغتالوه,في قصة مقتله المشهورة,التي أعقبها ثأراتٌ ونزاعاتٌ طويلة,فورث أحفاد هذه القبائل,بغض قبيلة عبس,وغطفان, والحقدعليها,وللثأرمنها حاولوا الإساءة إلى أحفادهم,وحينماعجزواعن منازلتهم في ميادين القتال, لجأواإلى الشتائم والسباب والتنابز بالألقاب, وتسميتهم بغيرإسمهم,وإستغلوا سلطتهم العائلية,على أنفسهم ونسائهم,بهذا الكيد الواطي الرخيص, بعدم تزويجهم,أوالتزوج منهم, والدليل الذي يُثبت ذلك,هو:أن هؤلاء لايُمانعون من تزويج نسائهم للأجانب,من الدول القاصية والدانية, من العرب,والأعاجم,ويُثبت ذلك,إحصاءات وزارة العدل,التي تقول: (لقد تجاوزعدد السعوديات المتزوجات من أجانب سبعمائة(700)ألف,من جنسيات عربية مختلفة,ومن جنسيات أعجمية مختلفة, هنود, وأفغان, وباكستانيين, وبرماويين, وأمريكيين, وبريطانيين,وتايلنديين, وفلبينيين, وأتراك)إنتهى,ولم يحدث أي إعتراض إطلاقاً من قبائل هذه الزوجات على تزويجهن من هؤلاء الأجانب,أو بالأصح العمالة السائبة,من عرب, وعجم!! فقد تكون ديانة هذاالزوج الحقيقية في بلاده غير مسلم,ومهنته قواد,ولكنه لايهمهم التأكد من ذلك!!ولاتهمهم أيضاً بدعة (عدم تكافؤ النسب)!! التي أشغلوابها مراكز الشرطة وأروقة المحاكم!! لأن هذا الزوج الأجنبي لا تستفيد من واقعة زواجه المنظمات الإرهابية, لأنه ليس له عزوةٌ ولاقبيلة,داخل الوطن تغضب له,حينما تعارض قبيلة الزوجة على زواجه منها,فتثورثائرة قبيلة الزوج وتقوم بثورةٍ مُضادة لقبيلة الزوجة,التي بدأت بالثورات,والمظاهرات,والنعرات القبلية,والطائفية والعنصرية, والشتائم والسباب والتنابزبالألقاب والقذف بالأعراض والتهديد, والوعيد لقبيلة الزوج,وإختطاف أقاربه, تحت تهديد السلاح,وإطلاق النار,لمساومة الزوج على طلاق زوجته,وبث واقعة الإختطاف على القنوات الفضائية,كما حدث في القصة السالف ذكرها,أما أخيهم في الدين والعروبة والجوار والوطن,الزوج المسلم القبلي التقي النقي, الذي يعرفون أمانته وصدقه ووفائه وحسن سيرته وسلوكه,ويعرفون مهنته,بأنه ليس حداد, ولانجار,ولاجزار, ولاخباز, ولاطباخ, ولاحجام,ولاخارزأحذية,ولا حلاق,ولا حائك,ولا خياط,وكل هذه مهنٌ شريفة وأجرتها حلال,ولكن بعض الأعراب الجاهليون العنصريون يرونها مهنٌ وضيعة, فذكرناها حتى لا يكون لهم عذراً يتذرعون به,فهذا الزوج الذي هذه صفاته يرون أنه ليس كفئاً للزواج من نسائهم!!فيمتنعون عن تزويجه,وهذه شريعة إبليس لعنه الله,حينماإمتنع عن السجود لآدم عليه السلام, الذي خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه,لزعم إبليس أن آدم ليس كفئاً له!! حيث قال ) :أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين) {الأعراف/12} فكان جزاؤه اللعن والطرد من رحمة الله,وجعل الله رجم المسلمين له بالحجارة في كل سنة من مناسك الحج,وبدعة عدم تكافؤ النسب, من أخطر أنواع الذرائع التي إستغلتها المنظمات الإرهابية,وعُملاء أعدائنا في الداخل والخارج,لتمزيق لحمتنا الوطنية,وتفريق كلمتنا,وتشتيت صفوفنا,وإثارة العداوة والبغضاء بيننا,ولإشغالنا بأنفسنا,ولإختراق أمن بلادنا, وإحتلالها,لاقدرالله.
خامساً:الوقيعة بين الإخوة في الدين والعروبة,والجوار والوطن.
جميع أبناء هذاالوطن, المقدس, الطاهر,من القبائل العربية الكريمة,والأسرالموقرة,والعوائل المحترمة,من باديةٍ وحاضرة,ومن سنةٍ وشيعة,لديها من الأصالة,والحسب,والنسب,والشرف الرفيع, والأفعال الحميدة,ومكارم الأخلاق,مايعجزعن تعداده اللسان,ويتعب عن كتابته البنان,ولكن الإرهاب الخبيث,بثوبه الجديد,وتكنولوجيا شبكات التواصل الإجتماعي,جند بعض الأعراب,تحت ذريعة (عدم تكافؤ النسب) للوقيعة بين القبائل السنية بإثارة النعرات القبلية,وذريعة (الإختلاف المذهبي) للوقيعة بين السنة والشيعة,بإثارة النعرات الطائفية,لتفكيك اللحمة الوطنية,وتمزيق الصف,وتفريق الكلمة,والخروج على ولي الأمر,وتغيير نظام الحكم القائم,وإحتلال البلاد من قبل الجهات التي جندتهم لهذاالغرض الواطي الدنيئ الخسيس,وقد وصف الله عزوجل,بعض الأعراب, بقوله تعالى (الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدرألا يعلمواحدود ماأنزل الله على رسوله..) {التوبة/97} والتعريف الشرعي للنفاق(الغيبة) هو: (قيل ما الغيبة يارسول الله؟ قال:ذكرك أخاك بما يكره,قيل أفرأيت إن كان في أخي ماأقول؟قال إن كان فيه ماتقول فقد إغتبته,وإن لم يكن فيه فقد بهته)إنتهى,فكفى بنا صبراً,وسعة صدر,على هؤلاء الكلاب النابحة,الذين إتخذوا لهم أوكاراًإعلامية في العاصمة البريطانية"لندن"وكرسواحياتهم,وفكرهم, لخدمة أعداء الإسلام والمسلمين,من المجوس الشيعة الصفوية الرافضة,وتنظيمات الخوارج الإرهابية كداعش وغيره,والماسونية, والصهيونية, والشيوعية,التي تدعمهم وتمولهم للتحريض على زعزعة أمن بلادهم,وإستباحة حرمة أعراض مواطنيهم وعلمائهم وولاة أمرهم بالقذف والسخرية والإستهزاء, والسب,والشتم, وهم بدورهم جندوا السفهاء وضعاف النفوس,في بلادنا,لإثارة القلاقل والفتن والمسيرات والمظاهرات,تحت ذريعة(عدم تكافؤ النسب) بقصد إنفلات الأمن,ثم تغيير نظام الحكم,ثم إحتلال البلاد,والعيث فيها فساداً,كما حدث في البلاد المجاورة لنا,سوريا والعراق,من هدم المنازل,وسلب ونهب الممتلكات,وقتل الرجال والأطفال,وسبي النساء كجواري,أو بيعهن بأسواق الرقيق التي أقيمت هناك لهذا الغرض,ونقول لهؤلاء الكلاب النابحة,الخوارج,وأتباعهم في الداخل والخارج,إن الله بعلمه وقضائه وقدره وحكمته ولطفه,إختار لنا أن يكون ولاة أمرنا هم:إسرة آل سعود الكرام,فيلزمناشرعاً الرضا بقضاء الله وقدره,وكذلك يلزمنا شرعاً طاعتهم بالمعروف,قال الله تعالى (ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم.. ) {النساء/59} فطاعتهم بالمعروف,طاعةً لله,وسبباً لنا بدخول الجنة,ومعصيتهم,معصيةً لله,وسبباً لنا بدخول النار,وهم منذ قيام دولتهم السعودية الأولى سنة 1157هـ,حتى هذه الساعة,وإلى أن تقوم الساعة إن شاء الله تعالى,إبتداءً من الإمام محمد بن سعود,إلى المؤسس الملك عبد العزيز,وأبنائه الكرام,الملوك العظام, سعود,وفيصل, وخالد,وفهد, وعبدالله,رحمهم الله,وسلمان,حفظه الله ورعاه,منهجهم الوحيد هو:حماية عقيدة التوحيد,والحكم بكتاب لله عزوجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم,والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله بالتي هي أحسن,وخدمة الحرمين الشريفين, وضيوف الرحمن,على مدارالعام,وحماية بلادنا وأعراضنا وأنفسنا وأموالنا,وممتلكاتنا, فهؤلاء الكلاب النابحة, وأتباعهم الذين يعيشون بيننا,الذين إستجابوا لهم بإثارة النعرات القبلية,والعادات والتقاليد الجاهلية,والتمييز الطائفي والعنصري,وإيقاد نارالفتن,والقلاقل, والمظاهرت, والمسيرات, والسب,والشتم,واالقذف بالأعراض,والتنابز بالألقاب,لتفكيك اللحمة الوطنية,وتفريق الكلمة,وشق وحدة الصف,والخروج على ولي الأمر,تحت ذريعة (عدم تكافؤ النسب) نقول لهم في البداية إن مسيرة حكامنا آل سعود الكرام,هي:على المنهج القويم,والصراط المستقيم,وأنتم مُعارضون لهم, فأفيدونا: من تُريدون أن يحكمنا بدلاً منهم؟؟ خوارج داعش,أوالشيعة المجوس؟! أوالشيوعية؟! أوالماسونية؟! أوالصهيونية؟!!وفي النهاية,ندعوهم أن يتوبواإلى الله وينوبوا إليه,وندعوا لهم بالهداية, فالرجوع إلى الحق أفضل وأسلم لهم من التمادي في الباطل,وفي الختام ندعو الله الواحد الأحد أن يعز الإسلام والمسلمين,وأن يحفظ ديننا الذي هو عصمة أمرنا,وأن يحفظ أمن بلادنا,وولاة أمرنا,ومن أرادنا سوءً أن يرد كيده في نحره ويجعل تدميره في تدبيره,وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

ملبس بن صالح بن دحام الزبني





آخر تعديل ملبس بن صالح الزبني يوم 10-23-2017 في 11:07 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 172 (0 عضو و 172 ضيف)
 

(أظهر الكل الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 2
,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العجاونه من بني رشيد (عبس) ..النسب والفروع محمدالعجوني ملتقى فخوذ قبائل بني رشيد 7 08-29-2012 04:41 PM

Add Ur Link
ضع اعلانك ضع اعلانك ضع اعلانك ضع اعلانك
ضع اعلانك ضع اعلانك ضع اعلانك ضع اعلانك

الساعة الآن 12:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009